تتكون الجمجمة عند الولادة من خمس قطع من العظام هذه العظام مدروزة مع بعضها البعض ويتم الجمع بين (الوصلات الثابتة) مايسمى الروابط. وتبقى الدروز مفتوحة لغاية عام واحد ليعطى الدماغ فرصة النمو. تعظم الدروز الباكر هو شذوذ خلقي نادر ناجم عن الإغلاق للدروز السابق لأوانه ويعطل نمو الجمجمة. المصطلح الآخر المستخدم لهذه الإضطرابات هو تضيق في الجمجمة. بالإضافة الى تشوه الجمجمة يلاحظ في بعض الحالات زيادة الضغط داخل الجمجمة.

التشخيص والعلاج

عادة ما يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر من قبل جراح الأعصاب خلال قيامه بالفحص للمريض. وربما قد يكون هناك حاجة (للتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد) BT D3 و للأشعة السينية للرأس.

ينبغي اجراء الفحص الجيني للطفل اثناء مرحلة العلاج لأن تعظم الدروز الباكر يمكن قد يكون مرتبط مع مختلف المتلازمات. على سبيل المثال متلازمة أبيرت ومتلازمة كروزون. يتم تنفيذ العلاج الجراحي لتعظم الدروز الباكر عامة من قبل فريق يتكون من جراح للدماغ و جراح للتجميل و جراح للوجه والفكين. أثناء هذه العملية؛ يتم فتح الدروز التي أغلقت قبل آوانها ويعطى للجمجمة الشكل الطبيعي. وبفضل التطورات الحديثة أصبحت هذه العملية الجراحية في الشكل الذي يفقد به القليل من الدم. من أجل متابعة نمو الجمجمة لدى الأطفال بعد العملية الجراحية يمكن ان يعطى لهم (خوذة) غطاء للرأس تم تشكيله بشكل خاص.