جدار البطن والفتق الإربي

فتق جدار البطن والفتق الإربي؛ يشكل مجموعة امراض جراحية تتجلى من خلال ظهور وغياب تورمات واضحة من حين لآخر نتيجة خروج أعضاء داخل البطن الى خارج البطن من خلال الندوب الجراحية القديمة في جدار البطن الأمامي أو من خلال نقاط الضعف التشريحية في منطقة الفخذ.

إزدياد العمليات الجراحية في البطن بالتوازي مع تطور الجراحة الحديثة هو عامل مهم في زيادة حدوث حالات الفتق في جدار البطن.
يتجلى مرض "غرق الفتق " المعروف شعبيا بهذا الأسم من خلال انقطاع إمدادات الدم لأعضاء البطن التي تقع داخل كيس الفتق ومن خلال الألم والتورم الناجم من فتوقات منطقة الفخذ وفتوقات جدار البطن و يكتسب أهمية كبيرة لكونه مسببا للحالات السريرية التي تتطلب لعملية جراحية عاجلة.

الابتكارات الحديثة التي حصلت في السنوات الأخيرة للمواد التي تستخدم في إصلاح وتعزيز الأنسجة لهذه المجموعة من المرض والأساليب الجراحية بالمنظار التي بدأت تطبق بنجاح في المعالجة الجراحية لهذه الأمراض بدأت تلفت الأنظار بأنها تطورات مهمة. بفضل هذه الابتكارات والعلاج الجراحي بالمنظار اصبح علاج هذه الأمراض يتحقق على نحو أكثر فعالية وأقل إيلاما.
من الممكن تطبيق المعالجة بكل نجاح للفتوقات التي لا يمكن معالجتها طبيا أو بالعقاقير لمثل فتق جدار البطن والفتق الإربي سواء كانت عملية جراحية مفتوحة أوعن طريق المنظار وذلك من قبل فريق من ذوي الخبرة في جراحة المناظير ومن خلال استخدام الإمكانيات المتطورة التي توفرها مستشفانا.

الثدي؛ يبدأ نموه في سن البلوغ ويستمر هذا النمو لغاية مرحلة الولادة و يمكن أن يعرف بأنه عضو الغدد الصماء يحمل مكونات الأنسجة التي تتأثر باستمرار نتيجة التغيرات الهرمونية داخله. نظرا لامتلاك الثدي بنية بهذا الشكل فهوغالبا ما يعطي امكانية ظهور عدد من الأمراض الحميدة والخبيثة.