الجهاز الهضمي، له أهمية قصوى من حيث حماية الصحة. جهازنا الهضمي هو أهم آلية دفاعية لدينا. من اجل حماية صحتنا ينبغي هضم وامتصاص المواد الغذائية التي نستهلكها بطريقة صحية.

بعض اضطرابات الجهاز الهضمي الأكثر شيوعا في بلدنا هي الأسترجاع (الرفلو) المعدي المريئي والتهاب المعدة والقرحة المعوية والإسهال والإمساك وأعراض (متلازمة) القولون العصبي.

يتم تطبيق العلاج الغذائي لجميع امراض الجهاز الهضمي ولأمراض محددة بالشخص. من الممكن معالجة امراض الأفراد واسترخائهم الى حد كبير من خلال العلاج الغذائي لأمراض الجهاز الهضمي.

مبادئ نظام التغذية (الحمية) التي يوصى بها عامة في أمراض الجهاز الهضمي؛ زيادة تدريجية في عدد الوجبات المصغرة وتناول الطعام في كثير من الأحيان وتجنب الأطعمة الساخنة جدا أو الباردة جدا والأطعمة الجافة والحادة والأطعمة المالحة وعدم تناول المشروبات الكحولية الحمضية وعدم التدخين والعناية بالفم جيدا بعد تناول الطعام وينبغي تنفيذ نظام غذائي متوازن وكاف من حيث الطاقة والمواد الغذائية. إذا كان المريض لا يستطيع ان يتناول الطعام عن طريق الفم بشكل كاف ينبغي الإعتماد على دعم تغذوي إضافي.

حساسية الطعام

حساسية الطعام هو المؤشر للآثار الضارة التي تكون شخصيا من بعض الأغذية التي نعتقد بأنها صحية. المادة الغذائية التي أظهرنا حساسية تجاهها تخلق الضغط المستمر على النظام المناعي وتعمل في البداية على إضعاف ومن ثم تكون سببا لظهور العديد من المشاكل المزمنة.

يتم الكشف على المواد الغذائية التي يتحسس جسمك لها من خلال اجراء اختبار حساسية الطعام في مستشفانا. تغيير عادات تناول الطعام الخاصة بك هو أبسط مما كنت تعتقده: من خلال الاختبار يمكنك معرفة الأغذية التي يحتاحها جسمك ومعرفة الأغذية التي تم تحديدها والتي لها تأثير على جسمك. وبهذا يكون قد تم تخفيف العبء عن الجهاز المناعي و ظهور تحسنا ملحوظا للأمراض التي اخذت طابع مزمن وحتى قد تختفي تماما.

تغذية المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم هو الضغط الذي يتشكل حول الوريد عند ضخ القلب للدم. حاليا عدد مرضى ارتفاع ضغط الدم في تزايد يوما بعد يوم. نمط حياة الشخص وتغيير ظروف المعيشة والنظام الغذائي الغير صحي والإجهاد والحزن له تأثير كبير في هذا التزايد. مشاكل ضغط الدم المرتفع التي تحدث نتيجة تقدم السن تكون سببا في تنظيم عادات تناول الطعام عند الأشخاص. ينبغي على الأشخاص الحصول على عادات جديدة لتناول الطعام وفقا للمشكلة التي يعانون منها ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم مثلا. هذا الوضع، هو سببا في ان تكون التغييرات في حياة الأشخاص دائمة وحتى تدفع أسرة المريض الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم الى إعادة النظر في عادات تناول الطعام لديهم.

نصائح التغذية للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛

  • ينبغي استهلاك الكثير من الفواكه والخضراوات بانتظام.
  • الأغذية التي تحتوي على معادن المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم تلعب دورا هاما في تحسين حالة ارتفاع ضغط الدم. يتواجد البوتاسيوم بكثرة في الفواكه مثل البرتقال واليوسفي والخوخ والموز والكيوي.
  • البقوليات والجوز والبندق التي تحتوي على المغنيسيوم هي مفيدة جدا في تخفيف ارتفاع ضغط الدم.
  • ينبغي ان يكون تناول الكربوهيدرات والدهون محدودة وينبغي إيلاء النظام الغذائي القائم على الخضروات.
  • ينبغي عدم استخدام الملح والابتعاد عن الزيت.
  • ينبغي تجنب الأطعمة المعلبة.
  • الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية هي ايضا تسبب في زيادة الوزن وارتفاع في ضغط الدم.
  • اذا كان لدى الشخص مشكلة في الوزن ينبغي عليه المشاركة في برنامج ممارسة الرياضة والتمارين الرياضية تحت اشراف اختصاصي التغذية والتخلص من زيادة الوزن.
  • ينبغي ابقاء ضغط الدم عند مستوياته الطبيعية وذلك من خلال الأغذية التي يتناولها الشخص. وخلاف لذلك فان الأغذية التي استهلكت سوف تعاد الى الشخص بضغط دم مرتفع.
  • استهلاك الأغذية التي تحتوي على أوميغا 3 توفر فوائد كبيرة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم. الأغذية الغنية بأوميغا 3؛ هي مثل اسماك السردين والسلمون والتونة وباس البحر.
  • والخضار ايضا؛ هي مهمة لتحسين ضغط الدم مثل البطاطا والطماطم والجزر والفصولياء والبازلاء. الأغذية التي تحتوي على فيتامين C هي ايضا مهمة في هذا الصدد. المواد الغذائية مثل البروكولي وبراعم بروكسل واللفت والثوم والكرفس واللوز والحليب الخالي من الدسم ومنتجات الألبان هي مفيدة للغاية لمشكلة ارتفاع ضغط الدم.
  • ومن المعروف أن بذور الكتان هي ايضا مفيدة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • ينبغي على المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الإبتعاد عن الكحول والسجاير.
  • ينبغي ان يكون النوم لديهم كل يوم منتظم وكاف.
  • ينبغي تجنب حالات الإجهاد والحزن.

التغذية لمرضى النقرس

النقرس، هو مرض الروماتيزم. وهو الذي يسبب أشد الآلام في الأمراض الروماتيزمية. واصابته لأصبع القدم الكبير هو الأكثر شيوعا. النقرس، هو إما نتيجة ارتفاع حمض اليوريك في الدم (حمض اليوريك هو المنتج من النفايات الموجودة في البول) أو نتيجة قلة افراز الكلى أو نتيجة تناول كميات زائدة من بعض المواد الغذائية التي تعمل على تحول البيورينات الى حمض اليوريك في الجسم.

يجب على الذين يعانون من مرض النقرس التخلص من زيادة الوزن لديهم. فقدان الوزن يخفض من مستويات حمض اليوريك في مصل الدم. ومع ذلك ينبغي عدم تطبيق نظم غذائية (حمية) بدون وعي تكون سعراتها الحرارية منخفضة جدا. تطبيق النظم الغذائية (الحميات) التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة سوف نؤدي الى تدهور البروتين يعني العضلات ويزيد من مستويات حمض اليوريك في الدم. وأصح طريقة لإنقاص الوزن هي الطريقة التي تكون تحت اشراف اختصاصي التغذية والتي لا تتجاوز الـ 1 كجم في الأسبوع. للوقاية من الأمراض ولتقوية الجهاز المناعي يجب استهلاك الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C بشكل وافر مثل الخضار الورقية الخضراء الداكنة والحمضيات والفلفل وفاكهة الكيوي. واستهلاك المياه بشكل وافر يساعد على انخفاض مستويات حمض اليوريك.