يتم فحص اضطرابات الجهاز الهضمي لجميع الأعضاء من من الفم الى فتحة الشرج. (الفم والبلعوم والمريء والمعدة والأثنى عشر والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة والمرارة والكبد والبنكرياس) وغالبا ما يستخدم في هذا الفرع العلمي وسائل التشخيص بالمنظار والموجات فوق الصوتية.

الأمراض الرئيسية

  • مرض الارتجاع (الريفلو)
  • إلتهاب المهدة
  • القرحة ونزيف المعدة
  • عسر العضم
  • الإسهال
  • التهاب القولون (التهاب القولون التقرحي،شران)
  • الإمساك والبواسير
  • أمراض الكبد (التهابات الكبدC,B, A وتليف الكبد والتهابات الكبد الدهني واليرقان)
  • حصى المرارة والتهاباتها /li>
  • حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية
  • التهاب البنكرياس
  • السرطان (المريء والمعدة والأمعاء والكبد والبنكرياس)

الإرتجاع (رفلو)

الارتجاع المعروف شعبيا بأسم الرفلو (GOR)، هو عبارة عن تسرب محتويات المعدة (اسيد المعدة والمرارة) عكسيا باتجاه المريء. ولا يمكن الشعور بهذا المرض بسبب عدم إضراره بالمريء وظهوره لفترة وجيزة جدا. لكن عندما يتكرر الارتجاع في فترات كثيرة خلال اليوم ويستمر لا سيما اثتاء النوم عندها ينظر اليها كحالة مرضية. هذه الحالة، تؤدي الى حدوث حرقان في الصدر والى تضرر في المريء (التآكلات والتقرحات) بدرجات مختلفة. هنا، يمكن القول لهذه الحالة بـ " مرض الإرتداد المعدي " (GORH) أو مرض الرفلو كما هو متعارف عليه شعبيا. في حالة استمرار مرض الرفلو لفترة طويلة وفي حالة عدم معالجته قد يحدث تضيق في الطرف السفلي للمريء وتظهر هذه الحالة عند ما يقارب 10% من مرضى الرفلو. الظاهرة الرئيسية لهذا المرض هي الصعوبة في البلع.

المشاكل الأكثر خطورة التي قد تحدث نتيجة التهاب الحنجرة المزمن والربو وتسرب محتويات المعدة نحو المجاري الهوائية، هي من المضاعفات الأخرى التي قد تظهر من خلال هذا المرض. الحالة المعروفة بأسم مريء باريت هي حالة مضاعفات خطيرة وهادئة لمرض الارتجاع المعدي المريئي. حالات الإصابة بسرطان المريء عند المرضى الذين يعانون من مرض مريء باريت هي أكثر من الأشخاص العاديين بـ 50 مرة. ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض مراجعة الطبيب للعلاج والمتابعة لهذا المرض.

التهاب المعدة

التهاب المعدة، هو نوع من التهابات الغشاء المخاطي للمعدة. قد يكون التهاب حاد وقد يكون التهاب مزمن. من اسباب الالتهاب المزمن الأكثر شيوعا هو الجرثوم المسمى هيليكوباكتر بيلوري (HP). يدخل الـ HP الى المعدة عن طريق الفم ويستقر في المعدة ليشكل الألتهاب الذي نسميه غزستريت وهي بكتريا على شكل فاصلة. ولقد تبين ايضا بأنها تلعب دورا في قرحة المعدة وقرحة الأثنى عشر (العفجية) وفي التهاب المعدة المزمن وسرطان المعدة وفي سرطان شعيرات الغدد الليمفاوية. يمكن تنظيف البكتريا من معدة المرضى الذين تبين عندهم وجود الـ HP في المعدة وذلك من خلال استخدام نظم بعض الأدوية الخاصة. فعالية هذا العلاج هو حوالي 80-85%.

القرحة

إذا تم تقدم الألتهاب ولم يعالج سيحدث في البداية التآكل للمعدة ومن ثم سيتعمق هذا التآكل ليشكل القرحة في سطح المعدة.

اعتلال معوي غلوتيني (داء الزلاقي)

الأمعاء الدقيقة، هي العضو المهم التي من خلالها يتم هضم المواد الغذائية وامتصاصها. مرض الزلاقي المعروف ايضا بأسم الاعتلال المعوي الغلوتيني، هو المرض الذي يؤدي الى تدهور عملية الهضم والامتصاص للمواد الغذائية في الأمعاء. الأشخاص الذين يعانون من مرض الزلاقي تظهر عندهم الحساسية تجاه القمح والشعير والجاودار والى حد ما تجاه بروتين الغلوتين المتواجد في الشوفان (قشر القمح). وبسبب تدهور عملية الهضم والامتصاص للمواد الغذائية سيبدأ الإسهال ونقص هذه المواد في الجسم مع مرور الزمن. وقد يؤدي الى أعراض مثل فقر الدم ونقص الحديد والإسهال والنفخ أو فقدان الوزن. يمكن تصحيح الضرر الذي حدث بالأمعاء من خلال اتباع الأشخاص الذين يعانون من مرض الزلاقي نظام غذائي (حمية) خالية من الغلوتين ولكن في حالة تكرار استهلاك الأغذية التي يتواجد بها الغلوتين ستظهر علامات هذا المرض من جديد.

متلازمة القولون العصبي

متلازمة القولون العصبي (İBS)، هو مرض الأمعاء الوظيفي الذي يحدث من خلال التغيرات في عادة البراز والشعور بالنفخ والغازات والآلام في البطن.

أسباب الغثيان والقيء

إلتهاب المعدة والامعاء: ينبغي أن يخطر على البال بأنه من الأسباب المحتملة لألتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (التهاب الجهاز الهضمي) هو الإسهال الذي يتعقب الغثيان والقيء. وقد يرافق الإسهال ايضا الصداع والحمى. السبب الأكثر شيوعا في التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي عند الأطفال هو الغثيان والقيء. غالبا ما تمضي هذه الحالة في غضون 24-48 ساعة. العلاج الأكثر أهمية لألتهاب المعدة والأمعاء الفيروزي هو استعادة السوائل المفقودة؛ لذا ينصح بأن يشرب المرضى الكثير من الماء " النظيفة ". وفي الحالات الضرورية يتم اعطاء السوائل والشوارد عن طريق الوريد.

  • إذا لم يتم معالجة،
  • التسمم الغذائي
  • القرحة النامية والتضيق والانسداد في الجهاز الهضمي والتهابات البنكرياس والالتهابات والانسدادات التي تخص
  • المرارة ومسالكها والتهاب الغشاء البريتوني
  • والتهاب الزائدة الدودية
  • والعدوى
  • واحتشاء عضلة القلب (نوبة قلبية)
  • واضطرابات الكلى والغدة الكظرية
  • والمعالجة بالإشعاع
  • والحالات التي تسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة (ارتفاع ضغط الدم والنزيف الدماغي و وذمة الدماغ أو الورم في الدماغ)

قد يحدث فقدان السوائل الحاد (البوتاسيوم وكلوريد) واضطرابات الكهارل وفقدان الوزن الشديد وفقدان الوعي بسبب فقدان الكهارل الضرورية للجسم.

مرض الالتهاب المثانة

عندما نقول مرض الالتهاب المعوي (ÍBH) فهو يشمل مرض التهاب القولون التقرحي ومرض كرون. التهاب القولون التقرحي هو مرض التهابي مزمن يؤثر على السطح الداخلي للأمعاء الغليظة. على الرغم من ان مرض كرون ينتشر في جميع أجزاء الجهاز الهضمي من الفم الى فتحة الشرج فهو غالبا ما يستقر في الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة (محطة الدقاق) وفي الأمعاء الغليظة وعلى عكس التهاب القولون التقرحي فهو قد يخلق التهاب يشمل جميع طبقات جدار الأمعاء. في المراحل التي تظهر بها فعالية الالتهاب يكون السطح الداخلي المعوي حمراء ومنتفخ ويكون التقرح ذات نزيف.

التهاب القولون التقرحي: من أهم الحالات المعروفة لألتهاب القولون التقرحي هي الإسهال والإحساس بالتغوط العاجل وألم في البطن والنزيف الشرجي اثناء التغوط أو بدون تغوط (نزيف المستقيم، النزيف من فتحة الشرج). بعض المرضى يشعر بالتعب وفقدان الشهية وقد يكون قد فقد من وزنه. النزيف عادة ما يكون خفيف ولكن احيانا يمكن أن يكون في مستوى خطير وقد يحدث للمريض فقر الدم (الأنيما). وقد يحدث آلام المفاصل وتورم واحمرار في العينين ومشاكل متعلقة بالكبد. ويمكن الشفاء من هذه المشاكل بعد التحسن في التهاب القولون.

كرون: الأعراض الأكثر شيوعا لمرض كرون هو آلام البطن لا سيما الألم الذي يحدث في الربع السفلي الأيمن من البطن والإسهال وفقدان الوزن. بالإضافة الى ذلك يمكن أن يحدث ارتفاع في درجة الحرارة والنزيف الشرجي. النزيف المزمن السري منه أو العلني قد يكون سببا لفقر الدم. غالبا ما يظهر تخلف في النمو والتطور عند الأطفال الذين يعانون من مرض كرون المتقدم. وقد يحدث آلام المفاصل وتورم واحمرار في العينين ومشاكل متعلقة بالكبد.